تأخر الحمل

أشياء تساعد على الحمل في أيام التبويض

تترقب كثير من السيدات فترة التبويض، رغبة منها في حدوث الحمل. وهناك عدة أشياء تساعد على الحمل في أيام التبويض. لكن قبل التطرق لها يمكن مطالعة موضوع “اعراض التبويض الجيد” للتعرف على علامات حدوث التبويض، ومن ثم توقع فترة الإباضة بأدق صورة ممكنة. وذلك لأن موعد الإباضة يختلف من سيدة لأخرى تبعًا لطول دورة الطمث الخاصة بها، كما قد يختلف لدى نفس المرأة من شهر لآخر. فإليكِ أشياء تساعد على الحمل في أيام التبويض.

أشياء تساعد على الحمل في أيام التبويض

فهم دورتك الشهرية

عندما تفهمين دورتك الشهرية، يكون من السهل عليكِ توقع موعد حدوث الإباضة، وبالتالي زيادة فرص حدوث الحمل. فالمرحلة الأولى من الدورة الشهرية تبدأ من اليوم الأول لنزول الدم. وخلالها يطلق الجسم الهرمون المحفز للجريبات FSH والذي يعمل على نمو البويضات داخل المبيضين من اليوم الثاني إلى اليوم الـ14. هذه المرحلة تسمى بالمرحلة الجريبية أو الحويصلية.

وفي المرحلة الثانية يحدث التبويض، وذلك بين اليومين الـ11 والـ21. حيث تؤدي زيادة مستوى هرمون الملوتن أو الهرمون المنشط للجسم الأصفر LH لإطلاق البويضة الأكثر نضجًا. وفي الوقت نفسه تصبح إفرازات عنق الرحم أكثر ليونة لتساعد الحيوانات المنوية على السباحة باتجاه الرحم.

وبالتزامن مع ذلك، يبدأ هرمون البروجستيرون في تجهيز بطانة الرحم، لاستقبال البويضة المخصبة من خلال زيادة سمكها. وإذا لم يحدث التلقيح فإن البويضة تتحلل وتسقط مع الدم وأنسجة بطانة الرحم في المرحلة الثالثة من الدورة الشهرية. وهي مرحلة الحيض التي عادة ما تستمر من 3 إلى 7 أيام.

التنبؤ بموعد الإباضة

تولد المرأة وجسمها يحتوي على ما يتراوح بين مليون إلى مليوني بويضة، لكنها تطلق فقط ما بين 300 و400 بويضة على مدار حياتها. وعادة ما تطلق بويضة واحدة ناضجة فقط كل شهر. وتظل في قناة فالوب في انتظار الحيوان المنوي لتلقيحها.

وإذا لم يحدث ذلك خلال الـ24 ساعة الأولى بعد حدوث الإباضة فإن البويضة تضمحل. وفي الوقت الذي يمكن فيه للحيوان المنوي أن يعيش داخل الرحم مدة تتراوح بين 3 إلى 5 أيام، فإن توقع موعد حدوث الإباضة سيساعد على تنظيم عملية ممارسة العلاقة الحميمة في الأيام السابقة لها، إذا ما كنتِ تخططين للحمل.

تحري أيام الخصوبة

يمكن القول بشكل عام إن حدوث الجماع قبل يوم أو يومين من موعد التبويض يعزز فرص الحمل. فإذا كانت دورتك الشهرية منتظمة كل 28 يومًا، فما عليكِ سوى عد 14 يومًا من أول يوم لها، والتخطيط لممارسة العلاقة الحميمة كل يومين بمجرد التطهر منها.

أما إذا كان طول دورتك الشهرية يختلف من شهر لآخر، فالأفضل استخدام تطبيقات الدورة الشهرية لمساعدتك على محاولة التنبؤ بموعد حدوث التبويض. ولكن ضعي في اعتبارك أن ممارسة الجماع يوميًا خلال هذه الفترة قد يكون له تأثيرًا عكسيًا على عدد الحيوانات المنوية لدى الزوج، مما يؤثر على فرص الإنجاب.

وضع الجماع

لا يوجد دليل علمي على أن هناك أوضاع للجماع تعزز فرص حدوث الحمل عن غيرها. لكن بعض النساء يكون عنق الرحم لديها في غير الوضع المعتاد. ويمكن للطبيب أن يكتشف ذلك بسهولة خلال الفحص، وينصحك بالوضع الأنسب لحدوث الحمل.

البقاء في السرير

ينصح بالاستلقاء على الظهر، والبقاء في السرير مدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة فقط بعد الجماع، لإعطاء الفرصة للحيوانات المنوية للوصول إلى عنق الرحم.

تناول حمض الفوليك

ينصح الأطباء المرأة التي تحاول الإنجاب بتناول حبوب حمض الفوليك قبل ثلاثة أشهر على الأقل من بدء محاولات الحمل. فهو من العناصر الضرورية لتحسين جودة البويضات، والحماية من حدوث التشوهات العصبية في الأجنة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل.

اتباع نمط حياة صحي

لا شك أن اتباع الزوجين نمط حياة صحي من عدمه يؤثر على حدوث الحمل. فالحفاظ على نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام، والبعد عن التدخين وشرب الكحول، والحد من شرب المنبهات كالشاي والقهوة، والبعد عن الملوثات سيزيد من فرص الحمل.

البعد عن التوتر والقلق

كثيرًا ما يكون القلق الدائم بشأن الرغبة في تكوين أسرة وحدوث الحمل هو السبب وراء تأخر الحمل. لأن التوتر يؤثر بالطبع على التبويض، لذا ينصح بممارسة تمارين الاسترخاء لتقليل التوتر.

كانت تلك أشياء تساعد على الحمل في أيام التبويض، ولمزيد من المعلومات حول آلية حدوث الحمل، طالعي موضوع “كيف يحدث الحمل“.

تنويه هام

جميع المواد المنشورة في موقعنا لا تعدو كونها مجرد معلومات، ولا يمكن اعتبارها بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التوصية العلاجية المناسبة. على الزوار استشارة أطباء مختصين قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

المصدر
Webmd

أميرة سعيد

إعلامية ومترجمة وأم لطفلين.. مهتمة بشؤون المرأة والاطلاع على كل ما هو جديد في مجال رعاية الطفل.. مررت بتجربة تأخر الحمل وأرغب في مساعدة كل النساء اللواتي يرغبن في الإنجاب في عبور الرحلة بسلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى