تأخر الحمل

تحليل الهرمونات لتأخر الحمل

تتعدد الفحوصات التي يمكن أن تخضع لها المرأة لتحديد سبب تأخر الحمل لديها. وأبرز هذه الفحوصات هو تحليل الهرمونات لتأخر الحمل. فالمتعارف عليه أنه ينصح باللجوء للطبيب لمعرفة أسباب تأخر الحمل بعد مرور عام من الزواج دون حدوث حمل، رغم انتظام العلاقة الحميمة بين الزوجين. ويمكن للطبيب تشخيص السبب وعلاجه من خلال إجراء بعض الفحوصات للزوجين. وفي هذا المقال سنتعرف على تحليل الهرمونات لتأخر الحمل.

تحليل الهرمونات لتأخر الحمل

هرمون FSH

ويعتبر هذا الهرمون في الأنثى هو الهرمون المنبه للجريبات. والذي يساعد على نمو الحويصلات التي تحتوي على البويضات. ويقاس مستوى هذا الهرمون في الدم خلال اليومين الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية. وتساعد نتيجته الطبيب على تقييم التبويض ومدى قيام المبيض بوظائفه.

أما في الرجال فإن هذا الهرمون هو المحفز لإنتاج الحيوانات المنوية ونقلها. ويطلبه الطبيب ضمن اختبارات الخصوبة للرجل.

هرمون LH

وهو الهرمون المنشط للجسم الأصفر ويرتبط ارتباطًا مباشرًا بنضوج البيوضات. ويساعد قياسه في وقتٍ مبكر من الدورة الشهرية على تشخيص بعض أسباب تأخر الحمل مثل متلازمة تكيس المبايض. كما يساعد قياسه في منتصف الدورة الشهرية خلال الفترة ما بين اليوم الـ14 واليوم الـ28 منها على تحديد موعد حدوث التبويض.

أما عند الرجال، فهذا الهرمون يحفز هرمون التستوستيرون المسؤول عن إنتاج الحيوانات المنوية. ويكون قياسه مفيدًا في تشخيص العقم لدى الرجل.

اقرأ أيضًا: التكيس .. أسبابه وأعراضه وعلاجه

Estradiol

وهو أحد أشكال هرمون الاستروجين. ويساعد قياسه خلال اليومين الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية على تقييم جودة البويضات ومدى قيام المبيض بوظائفه.

AMH

وهو هرمون تفرزه الجريبات الصغيرة داخل المبيض. ويطلق عليه تحليل مخزون المبيض. وقد أصبح قياس مستوى هذا الهرمون مهمًا للغاية في تقييم مخزون المبيض من البويضات. ويعطى للطبيب فهمًا جيدًا لمدى قيام المبيض بوظائفه. وتشير المستويات المنخفضة لهرمون AMH في الدم إلى فرص نجاح ضعيفة نسبيًا للنساء اللواتي يخضعن لعمليات التلقيح الصناعي أو الحقن المجهري. ويمكن قياس مستوى هذا الهرمون في الدم في أي وقت، ولا يمنع تناول حبوب منع الحمل إجراءه.

البروجستيرون

وهو هرمون أنثوي ينتجه المبيض في أثناء فترة التبويض. وهو يساعد على إعداد بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة. ويمكِّن الطبيب من معرفة ما إذا كانت الإباضة تحدث أم لا. ويقاس مستوى هذا الهرمون في الدم في اليوم الـ21 من الدورة الشهرية، حين يكون في أعلى مستوياته.

البرولاكتين

وهو هرمون تنتجه الغدة النخامية. ويعتبر المسؤول عن تحفيز إنتاج اللبن في الجسم. ويقاس في الدم لتقييم سبب تأخر الحمل، وعدم حدوث الإباضة، خاصة إذا لوحظ وجود إفرازات من ثدي المرأة.

كما يمكن إجراء هذا الاختبار للرجال في حالة وجود ضعف في الرغبة الجنسية أو عدم قدرة على حدوث انتصاب.

الأندروجين

وهو مجموعة من الهرمونات الذكرية التي تُفرز في جسم الرجل والمرأة على السواء. وتؤثر على الأداء الجنسي لكل منهما. ويقاس مستوى هذا الهرمون في الدم لتشخيص بعض أسباب العقم ومنها متلازمة تكيس المبايض في النساء، وعدم القدرة على الانتصاب في الرجال.

اقرأ أيضًا: العقم عند النساء

تشخيص أسباب تأخر الحمل

نظرًا لتعدد أسباب تأخر الحمل سواء من جانب الزوج أو الزوجة، فإن تحليل الهرمونات لتأخر الحمل لا يعد كافيًا للتشخيص. فبمراجعة الطبيب سيقوم بإجراء الفحص الظاهري وقياس الوزن وأخذ التاريخ المرضي للزوجين وطرح الأسئلة عن بعض الأعراض وأسلوب الحياة.

كما سيقوم الطبيب بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية “السونار” للزوجة للكشف عن حالة الرحم والمبيضين. وقد يطلب ما هو أبعد من ذلك كإجراء آشعة بالصبغة للزوجة، أو منظار رحمي استكشافي. وبالطبع سيطلب تحليل السائل المنوي للزوج. وبناءً على نتائج كل ما سبق سيحدد الخطة العلاجية المناسبة.

اقرأ أيضًا: علاج العقم

تنويه هام

جميع المواد المنشورة في موقعنا لا تعدو كونها مجرد معلومات، ولا يمكن اعتبارها بديلاً عن الاستشارة الطبية أو التوصية العلاجية المناسبة. على الزوار استشارة أطباء مختصين قبل اتخاذ أي قرار علاجي.

الدكتور سعيد عبد المعبود

استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة. حاصل على بكالوريوس الطب والجراحة، وماجستير في طب الأطفال من جامعة الأزهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى